في الريف الإنجليزي الناعس، وفي فجر العصر الفكتوري، تتحرك الحياة ببطء في مدينة (وول) الجدار ـ التي سميت كذلك بسبب حاجز صخري يفصلها عن مرج قريب.
هناك حراس يمنعون الناس من عبور هذه الفجوة، وفي هذه البلدة وقع “تريستران ثورن” في غرام “فكتوريا فورستر” الحسناء.
لكنها كانت باردة متنائية، كأنها نجم رآه يسقط من السماء في أكتوبر.
من أجل “فكتوريا” صمم “تريستريان” على الحصول على هذا النجم ليهديه لها، هذا القسم الذي جعله يتجاوز السور فيدخل عالمًا يفوق…
لم يكن الوحيد الذي يلاحق النجم … هناك آخرون يرون في النجم الشباب والجمال أو مفتاح مملكة عظيمة أو أسرار السحر الأسود…
الكاتب: نيل جايمان
ترجمة/ إعداد: د. أحمد خالد توفيق
شارك مع أصدقائك
© جميع الحقوق محفوظة لموقع رويات مصرية للجيب – تصميم وبرمجة Divisionslab
Reviews
There are no reviews yet.