Lost your password?
Not a member yet? Register now.
وقد استجاب أخيرًا، أجلسني على مقعد، واقترب مني حاملًا المثقاب، أفكر أنني في اللحظة التالية لن أملك عيني الخضراوين،
أفكر أنه لا بأس؛ فهما أصلًا ليستا عيني.
أفكر أنني لن أرى الموجودات، لكن أفكر أنه لا بأس طالما أنها بنفس القدر لن تراني.
أفكر أنه من غير الممكن أن أعرف إن كانت ستراني أم لن تراني، ما دمت لن أراها وهي تراني.
أفكر أنها تتلاشى من أمامي أفكر أنها تفكر أنني أتلاشى من أمامـ..
شارك مع أصدقائك
There are no reviews yet.
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
Your review *
Name *
Email *
احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي.
Reviews
There are no reviews yet.